مجمع البحوث الاسلامية

368

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

سماؤه . وسيف أحصّ : لا أثر فيه . والحصّ : السّرعة في العدو . ورحم حصّاء : مقطوعة . والحصاص : الوجد ، ورقّة القلب . ورجل أحصّ : نكد . والحصّة : النّصيب ؛ والجميع : الحصص . وتحاصّ القوم : اقتسموا بالحصص . وأحصصت القوم : أعطيتهم الحصص . والحصحصة : الحركة في الشّيء حتّى يستقرّ فيه ويستمكن ، وبيان الحقّ ووضوحه بعد كتمانه ، ومنه قوله تعالى : الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ يوسف : 51 . وباتت الإبل بقرب حصحاص ، أي سريع . وحصحص بخرئه : رمى به . والحصحص والكثكث : التّراب ، وكذلك الحصحاص والحصاصاء . والحصّ : اللّؤلؤ ، على التّشبيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحصاصة : ما يبقى في الكرم بعد قطافه . والحصيصة : ما فوق أشعر الفرس . وتحصّصت الطّريق وتحصّرته : بمعنى واحد . ( 2 : 298 ) الجوهريّ : رجل أحصّ بيّن الحصص ، أي قليل شعر الرّأس . وقد حصّت البيضة رأسه . وسنة حصّاء ، أي جرداء لا خير فيها . والحاصّة : الدّاء الّذي يتناثر منه الشّعر . وانحصّ شعره انحصاصا ، أي تناثر . وطائر أحصّ الجناح . والأحصّان : العبد والحمار ، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما ، فينتقص أثمانهما ويموتا . والحصّة : النّصيب . وأحصصت الرّجل ، أي أعطيته نصيبه . وتحاصّ القوم يتحاصّون ، إذا اقتسموا حصصا ، وكذلك المحاصّة . والحصّ بالضّمّ : الورس ، ويقال الزّعفران . والحصحص بالكسر : التّراب والحجارة . وحصحص الشّيء : بان وظهر . يقال : الآن حصحص الحقّ . والحصحصة : تحريك الشّيء في الشّيء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه . والحصحصة : الإسراع في السّير . وذو الحصحاص : موضع . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( 3 : 1032 ) ابن فارس : الحاء والصّاد في المضاعف أصول ثلاثة : أحدها : النّصيب ، والآخر : وضوح الشّيء وتمكّنه ، والثّالث : ذهاب الشّيء وقلّته . فالأوّل : الحصّة ، وهي النّصيب . يقال : أحصصت الرّجل ، إذا أعطيته حصّته . والثّاني : قولهم : حصحص الشّيء : وضح ، قال اللّه تعالى : الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ يوسف : 51 ، ومن هذا الحصحصة : تحريك الشّيء حتّى يستمكن ويستقرّ . والثّالث : الحصّ والحصاص ، وهو العدو . وانحصّ الشّعر عن الرّأس : ذهب . ورجل أحصّ : قليل الشّعر .